كلية أصول الدين بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية جاكرتا تضيف أستاذين جديدين، وتعزز الريادة العلمية في دراسات التفسير
جاكرتا – أخبار كلية أصول الدين الإلكترونية – حققت كلية أصول الدين بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية جاكرتا إنجازًا أكاديميًا جديدًا بإضافة أستاذين جديدين إلى هيئة أساتذتها. وبموجب قراري وزير الشؤون الدينية بجمهورية إندونيسيا، مُنحت الأستاذة الدكتورة ليليك أمي كلثوم، الماجستير لقب الأستاذ (Guru Besar) في تخصص مناهج التفسير، بينما مُنح الأستاذ الدكتور حسني، الماجستير لقب الأستاذ في تخصص التفسير المقاصدي.
وقد صدر قرارا الترقية الأكاديمية بموجب قرار وزير الشؤون الدينية رقم 040948/MA/KP.07.6/05/2026 الخاص بالأستاذة الدكتورة ليليك أمي كلثوم، والقرار رقم 040918/MA/KP.07.6/05/2026 الخاص بالأستاذ الدكتور حسني. وقد سُلِّمت قرارات التعيين رسميًا يوم الاثنين الموافق 13 يوليو 2026.
ويمثل انضمام هذين الأستاذين محطةً مهمة في تعزيز القدرات الأكاديمية لكلية أصول الدين، ولا سيما في تطوير الدراسات القرآنية وعلوم التفسير. ومن المتوقع أن يسهم ذلك في ترسيخ ثقافة البحث العلمي، والارتقاء بجودة النشر الأكاديمي، وتعزيز إسهامات الكلية في تطوير الدراسات الإسلامية على المستويين الوطني والدولي.
وأعرب عميد كلية أصول الدين بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية جاكرتا، الأستاذ الدكتور إسماتو روبي، الماجستير، والدكتوراه، عن بالغ تقديره وامتنانه لهذا الإنجاز الأكاديمي. وأكد أن انضمام أستاذين جديدين إلى هيئة الأساتذة يُعد ثمرة سنوات طويلة من التفاني في أداء الرسالة الثلاثية للتعليم العالي (Tri Dharma Perguruan Tinggi)، كما يمثل دفعةً جديدة لتعزيز المكانة الأكاديمية للكلية.
"باسم قيادة كلية أصول الدين، نتقدم بأصدق التهاني والتبريكات إلى الأستاذة الدكتورة ليليك أمي كلثوم، الماجستير، والأستاذ الدكتور حسني، الماجستير، بمناسبة نيلهما لقب الأستاذ (Guru Besar). نسأل الله تعالى أن يبارك لهما هذه الأمانة، وأن يوفقهما لإنتاج المزيد من الأعمال العلمية الرصينة، وأن يواصلا تعزيز إسهامات كلية أصول الدين في تطوير المعرفة، والتعليم، وخدمة المجتمع."
— عميد الكلية
ومع انضمام هذين الأستاذين إلى أسرة كلية أصول الدين، يُؤمل أن تشهد الكلية مزيدًا من الابتكارات الأكاديمية، واتساعًا في آفاق التعاون البحثي، وإسهامات أكثر تأثيرًا في تطوير التعليم العالي الإسلامي. كما يُعد هذا الإنجاز حافزًا لجميع أعضاء المجتمع الأكاديمي لمواصلة الارتقاء بجودة التعليم، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع.
ويتضرع مجلس قيادة الكلية وجميع أعضاء هيئتها الأكاديمية إلى الله سبحانه وتعالى أن يمنّ على الأستاذين الكريمين بموفور الصحة، والعافية، والقوة، والتوفيق في أداء رسالتهما العلمية، وأن يجعل علمهما وعطاءهما نافعًا للأمة، والوطن، والمجتمع الأكاديمي على المستويين الوطني والدولي.
(مكتب العلاقات العامة – كلية أصول الدين)
