باندونغ، أخبار FU أونلاين — في إطار تعزيز التكامل الأكاديمي وتطوير الدراسات العلمية في مجالي التصوف والعلاج النفسي، نفّذ برنامج دراسات علم التصوف بكلية أصول الدين في جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية (UIN) جاكرتا زيارة دراسية (Benchmarking) إلى برنامج دراسات التصوف والعلاج النفسي بكلية أصول الدين في جامعة سونان غونونغ جاتي الإسلامية الحكومية باندونغ، وذلك يوم الخميس (6 نوفمبر 2025).
وضمّ وفد جامعة جاكرتا 52 طالبًا من الفصل الدراسي الخامس إلى جانب عدد من الأساتذة المرافقين، برئاسة الدكتورة يومينة ر.، MBA، MA، Si.، وبمشاركة عبد المناف، ماجستير في الدراسات الإسلامية. وقد حظي الوفد باستقبال حافل من قيادات كلية أصول الدين بجامعة باندونغ، وهم نائب العميد الأول د. إيتشب إسماعيل، ماجستير، نائب العميد الثاني د. محلاس، ماجستير في الإنسانيات، نائب العميد الثالث د. جولي أحمد حمبلي، ماجستير في الإنسانيات، رئيس برنامج دراسات التصوف والعلاج النفسي د. تشوتشو سيتياوان، ماجستير، أمينة البرنامج د. ديان سيتي نورجانة، ماجستير، ورئيس مختبر شفاء القلوب فيرمان ريسمانتو، ماجستير في علم النفس.
وأوضحت الدكتورة يومينة أن هذه الزيارة تأتي في إطار التزام جامعة شريف هداية الله جاكرتا بتعزيز شبكات التعاون بين الجامعات الإسلامية الحكومية، ولا سيما في تطوير مناهج تكاملية في مجال التصوف والعلاج النفسي.
«نسعى إلى التعلّم المباشر من أفضل الممارسات التي طوّرتها جامعة باندونغ، وفي الوقت نفسه فتح آفاق للتعاون البحثي، وتبادل الطلاب، وتطوير مختبرات التصوف والعلاج النفسي. ونؤمن بأن هذا التعاون سيعود بفوائد كبيرة على المؤسستين»، على حدّ تعبيرها.
وتضمّنت أنشطة الزيارة نقاشات أكاديمية، وتبادل الخبرات في إدارة المناهج الدراسية، إلى جانب زيارة مباشرة إلى مختبر شفاء القلوب، وهو أحد المختبرات المتميزة بكلية أصول الدين في جامعة باندونغ، والذي يركّز على الممارسة والبحث في العلاج الروحي القائم على التصوف.
وفي السياق ذاته، أعرب الدكتور إيتشب إسماعيل، ماجستير، نائب العميد الأول بكلية أصول الدين في جامعة باندونغ، عن تقديره لخطوات جامعة جاكرتا في تعزيز التعاون الأكاديمي، مؤكّدًا أهمية بناء التكامل بين كليات أصول الدين في إندونيسيا بوصفه إسهامًا حقيقيًا في تطوير العلوم الإسلامية.
«نحن نشترك في الرؤية نفسها لتطوير التصوف، ليس بوصفه علمًا روحيًا فحسب، بل أيضًا كعلاج نفسي علمي وتطبيقي»، قال د. إيتشب.
كما أسهمت جلسات النقاش في إثراء معارف المشاركين، حيث أعرب الدكتور تشوتشو سيتياوان، ماجستير، رئيس برنامج دراسات التصوف والعلاج النفسي بجامعة باندونغ، عن استعداد البرنامج لتنفيذ أشكال متعددة من التعاون الأكاديمي، تشمل البحوث المشتركة، وتبادل الخبرات في إدارة المختبرات، وتطوير الموارد البشرية.
«نرى أن برنامج دراسات التصوف في جامعة جاكرتا يمتلك إمكانات كبيرة، ونحن مستعدون للتكامل في تطوير المرافق، والموارد البشرية، والأنشطة البحثية»، أوضح د. تشوتشو.
واختُتمت الفعالية بتبادل الهدايا التذكارية رمزًا للصداقة الأكاديمية بين المؤسستين، تلاها التقاط صور جماعية وزيارة مرافق المختبر.
ومن خلال هذه الزيارة الدراسية، يُؤمَل أن تتعزز الشراكة المستدامة بين جامعة شريف هداية الله جاكرتا وجامعة سونان غونونغ جاتي باندونغ في مجال التصوف والعلاج النفسي، بما يسهم في إنتاج ابتكارات تعليمية قائمة على الروحانية ذات أسس علمية، وتدعم تطوير الدراسات الإسلامية التي تحمل رسالة رحمةً للعالمين.
(الكاتب: فهميانسياه | المحررة: عشمتن نِساء | الصورة: برنامج دراسات علم التصوف)





